علي بن تاج الدين السنجاري

44

منائح الكرم

بكسوة للكعبة « 1 » ، وصدقة لأهل مكة ، فكسيت الكعبة بتلك الكسوة من داخلها في يوم عيد الأضحى ، وفرقت الصدقة على أهل مكة « 2 » . واستمر الشريف أبو القاسم إلى سنة 850 ( ثمانمائة وخمسين ) « 3 » ، ( وقيل سنة 849 ثمانمائة وتسع وأربعين ) « 4 » ، فهجم عليه الشريف

--> - طرغان ، سلطان الشرق وسلطان ما وراء النهر وخراسان وخوارزم وعراق العجم ومازندران ومملكة دهلي من الهند وكرمان وأذربيجان ( 807 - 851 ه ) ، وأول علاقة له مع المماليك كانت سنة 834 ه زمن السلطان برسباي ، حيث أرسل له سفيرا يطلب بعض مؤلفات العلماء ، ثم أرسل يطلب السماح له بكسوة الكعبة . انظر : ابن تغري بردي - النجوم الزاهرة 14 / 336 ، 15 / 48 وحاشيتها ، 49 ، 50 ، 52 ، 53 ، السخاوي - الضوء اللامع 3 / 292 ترجمة رقم 1119 ، السيوطي - نظم العقيان 118 ، ابن إياس - بدائع الزهور 2 / 261 ، زامباور - معجم الأنساب 401 - 402 . ( 1 ) انظر حول كسوة الكعبة : الفاسي - شفاء الغرام 1 / 119 - 126 ، النهروالي - الاعلام 213 ، 214 ، البتنوني - الرحلة الحجازية 188 - 192 ، إبراهيم رفعت - مرآة الحرمين 1 / 281 - 298 ، باسلامة - تاريخ الكعبة المعظمة 244 - 300 ، محمد طاهر الكردي - التاريخ القويم لمكة وبيت اللّه الكريم - مكتبة النهضة الحديثة - مكة المكرمة 1965 م ص 4 / 185 - 232 . ( 2 ) تفصيلات ذلك في : ابن تغري بردي - النجوم الزاهرة 15 / 364 - 366 ، السخاوي - التبر المسبوك 96 - 98 ، ومختصره في النجم عمر بن فهد - إتحاف الورى 4 / 238 ، 239 ، النهروالي - الاعلام 217 . وسببها نذر كان قد قطعه على نفسه ، وقد عرض هذا على السلطان الأشرف برسباي فرفض وسمح له السلطان جقمق . ( 3 ) في ( د ) " ثمانمائة ثمانماية وخمسين " وهو خطأ . انظر تاريخ استمراره لسنة 850 ه في : النجم عمر بن فهد - إتحاف الورى 4 / أحداث سنة 850 ه ، السخاوي - التبر المسبوك 143 ، 144 ، العز بن فهد - غاية المرام 2 / 501 . ( 4 ) انظر هذا التاريخ في العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 296 .